محمد حياة الأنصاري

184

المنتخب من الصحاح الستة

( حدثنا ) أحمد بن منيع ، نا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير أن عليا ذكر بنت أبي جهل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها " أخرجه الترمذي في ( 4 / 361 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح وفي رواية عند الحاكم إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها " المستدرك ( 3 / 154 ) وعند الحاكم أيضا وأن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري " صححه الحاكم والذهبي ( 3 / 158 ) ( حدثنا ) قتيبة ، نا الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر : " إن بني هشام بن المغيرة : استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم " . فإنها بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها " أخرجه الترمذي في ( 4 / 361 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح

--> ( 1 ) وفي رواية أنس بن مالك عن أمه قالت : ما رأت فاطمة الزهراء دما في حيض ولا نفاس . أخرجه الصدوق في " الأمالي " ص / 182 وفي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن فاطمة شجنة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ما يسرها وإن الله تبارك وتعالى ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها عليها السلام " أخرجه الصدوق في " معاني الأخبار " ص / 303 وفي حديث ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " " ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث ، وإنما سماها فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار " أخرجه الخطيب ( 12 / 331 ) وفي حديث سعد بن أبي وقاص يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " فاطمة بضعة مني من سرها ، فقد سرني ومن ساءها فقد ساءني فاطمة أعز البرية علي " أخرجه المفيد في " الأمالي " ص / 260 ( 2 ) وفي حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة : " إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1 / 108 ) برقم ( 182 ) والحام ( 3 / 153 ) وقال الهيثمي في الزوائد ( 9 / 203 ) إسناده حسن .